مرحبًا ..
صراحة كنت أريد ان أكتب تدوينة عن الحي الذي أسكُن فيه، وأن أحكي عن كل الاماكن المُفضلة لي، والخاصة بي؛ لإنني أحبه كثيرًا، ودائمًا ما أقول انها نعمة من الله أن أولد وأنشأ في هذا المكان الجميل جدًا 😍 … وفي نهاية الامر قررت ان أكتب عن يومي وما دار به من أحداث بسيطة، وأن أكتب عن الحي في وقت آخر حين أكون قد جمعت صور جيدة له، وهكذا ..
اليوم أعتقد لم يحدث مواقف عظيمة لتُحكى، قضيت اليوم برمته في البيت أمام الكمبيوتر الخاص بي، اتحدث مع أصدقائي وأسمع من المسلسل الذي أحبه كثيرا حلقات أخرى “يوميات ونيس ” 😍 .. استيقظت من النوم حوالي الساعة الثانية مساءًا، وكالعادة أول شيء أفعله هو ان اتفقد هاتفي، وان ارى اذا كان “زين” (وهو صديقي المُقرب) رد على رسالتي له بالامس أم لا، ونهضت وغسلت أسناني لانني شطورة جدا وتوضأت وصليت وعُدت لأُكمل حديثي مع صديقي العزيز ، ولقد أبدى اعجابه بتدويناتي وتحدثنا 😃 … ثم مع الوقت وصل أبي من العمل وأمي بدأت في إعداد الغداء والعصر أذن ثم نهضت لأصلي ثم نادت أمي حتى نتغداا، وبعدها دخلت غُرفتي مرة أخرى ومن حين لآخر أنظر إلى مدونتي وأشعر بسعاده غاامرة .. 😍 (الاحداث تجري ) .. مضى اليوم سريعًا
ذهبت مع أبي إلى جارنا عم رجب، وهو منزل أمامنا مباشره،(ذهبت بالبيجاما التي ارتديها)، وكان أبي يغير له محبس للمياة، ساعدته في تغيره ثم جلسنا معهم قليلًا وعُدنا إلى بيتنا مرة أخرى، وعندما عُدنا كنت سأدخل غُرفتي كالعاده أُكمل مشاهدة يوميات ونيس أو ان أحكي مع أحد أصدقائي، ولكن لاحظت أبي يجلس وحيدًا في الصالة، ففضلت أن أجلس معه وأن اضحك معه قليل من الوقت، وبالفعل حدث ذلك ، تحدتثنا عن أعماله وعما يفعله جيراننا وعن بعض أمور الحياة، ثم ذهب ليفعل شيء ما وانا عُدت مرة أخرى للكمبيوتر والهاتف …
ومضى النهار ثم جاء الليل الجميل، لم أخبركم أنني أحب الليل كثيرًا عن النهار، دائمًا ما أقول أن كائن الالاء هو كاائن ليلي في الأصل 😂 .. وتحدثت مع صديقي زين، تحدثنا عن أمور كثيرة كالعاده، وتحدثت أنا بكل سعادة وشغفٍ كالعادة 💙 .. حكى لي عن رحلته الرائعة مع أمه وخالته إلى رشيد، وأنه شاهد البحر وآكل السمك المشوي، والجو كان بديعًا 💙.. حسنًا هذا كَذِب 😂 ، كانت رحلته سيئة للغاية وتسببت له في إكتئاب😂 والشمس كانت حامئة للغاية وجعلت قفاه أحمرًا ولا داعي لمزيد من التفاصيل 😂، وضحكنا كثيرًا جدًا -كم أن هذا الفتى رائع، وأُحبه كثيرًا 💙- ثم تحدثنا عن أحد أقاربي وأنني أتمنى لو يكرهني فأجاب هكذا

تحدث هو عن تعلقه بأشيائه ومدى حِرثه عليها وكم أن هاتفه يعني له الكثير والكثيير😂، وتحدثت بدوري عن مدى تعلقي بالأماكن ❤ والاشخاص💚، وانتهينا إلى أن الله رحيم بنا وأننا نثق به لأبعد الحدود و أنه حمدًا لله على وجوده
وعرضتُ عليه مواهبي الفظيعة في الغناء، وهو أيقن كم أنا فنانه وموهوبه للغاية😂، ثم استعدنا الذكريات حين تعرفنا على بعضنا البعض😃، وأخبرته أخييرًا كم أني متحمسة حتى تظهر ذكرى صداقتنا على الفيسبوك😍، وانه بهذا سيكون قد أتممنا عامًا كاملًا كأصدقاء مُقربيين وأخويين مُخلصين 💙.. ربما سأحكي لكم يومًا عنه بالتفصيل المُلل عنه وحين أفعل هذا فإنه سيحتاج أكثر من تدوينة لتكفي حديثي عنه ولوصف مَحبتي له ..❤
وانتهى حديثي معه وذهب للنوم، وتحدثت مع نور صديقتي قليلًا، ثم انسحبت حتى أكتب هذا
- والمهم إني أيام بطلع البلكونة بليل وأفتح إيدي على الآخر كدهو وأقوم قفلاهم جامد خالص وبعدين ببعت بوسه فى الهوا وأبُص ❤ للسما وأقول وصلولك يااربنا، هه وصلولك ؟ ماشي، تصبح على خير، أنا بحبك على فكره، وبعدين بقفل البلكونة وأدخل
😍 كونوا بخير ..
