عودٌ أحمد

 مرّت أيام عديدة ولم أكتب … لا يهُم، مرحبًا 

كل شيء على ما يُرام الحمدلله كثيرًا … الأيام الماضية حدث أشياء كثيرة، كُنت اتمنى لو اني أكتبها في نهاية كل يوم بالتفصيل المُمل وبالتفاصيل المُمتعة خاصتي، ولكن لا يهُم ستتعوض بالتأكيد …

حسنًا من أين ابدأ .. من زيارتي لبيت عمو علاء صديق أبي وقضاء يوم طيب معه ومع أسرته الجميلة، ام من غدائي عند خالتي والجلوس طويلًا مع بسنت وتاليا ابنتها اللطيفة، أم من نفسي وحالتي الداخلية ..؟

لن أُطيل وسابدأ بزيارتي لعمو علاء .. كُنت متردده ان اذهب مع ابي هذا اليوم ولكن هو أصّر، وايقظني باكرًا وجهزت وذهبت معه ومع عمي العزيز رجائي، وأثناء الطريق لاحظت ان عمي يُحب الجلوس بجانب النافذة ، ورأيت أماكن لصُنع الملح !! ووصلنا في نهاية المطاف إلى بيت صديق أبي، هي في الواقع فيلا،فيلا بسيطة وواسعة وجميلة جدًا، استقبلنا عمو علاء ومعه علىّ وهو طفله الصغير والذي لم يبلغ سوى 6 اشهر فقط، يالله كم اعشق هذه الأسره!! .. عماد وعمر وعلىّّ الجديد، في الماضي كنت ألعب مع عماد وهو صغير ثم جاء عمر والذي كان يشبه علىّ، واصبحنا نلعب نحن الثلاثة معًا وجاء علىّ ولعبنا نحن الاربعة معًا يومها .. عُمر يشبه عماد كثيرًا عندما كان صغيرًا وكنت احيانا اعتقد أنه عماد واننا في الماضي البعيد ذاك، ولكن سُرعان ما اُدرك انه عمر وان عماد أصبح في مثل طولي ولم يعد صغيرًا كما أعتدت عليه … حتى طنط ياسمين زوجة عمو علاء كانت تلعب مع علىّ مثلما كانت تلعب مع عُمر وهو في مثل سِنه فيختلط بي الأمر واعتقد اننا في الماضي وان هذا عُمر وانه مازال كمان هو رضيعًا، ولكنه ليس عُمر !! أخذت ساعات حتى اتأقلم على الوضع الجديد واننا كبرنا وفي زمان غير العالق في ذهني، ومضى اليوم وكان من أكثر الايام اختلافًا بالنسبة إلىّ ..

 

في يوم جمعة ذهبت إلى خالتي الحبيبة جدًا “أمل ” وأكلت ارانب -يسلااام – ثم شربت قهوة من صُنع بسنت، وصعدنا لبيتها حتى نجلس ونتحدث في التكييف، وحدث بالفعل .. بسنت فتاة جميلة جدًا انا أحبها للغاية، هي لطيفة وطيبة القلب والاهم انها نقية … أتمنى ان تنجح كأم وزوجة وان تحقق كل ما تتمنى لانها تستحق كل الخير، وان تكون ابنتها قرة عين… مضى الوقت سريعًا معها وأتى ابراهيم وقال انه سيوصلني بسيارته هي سيارة متواضعه ولكني أجدها أفضل من كل السيارات الموجودة في العالم عندما اجده هو وبسنت وابنتهم بها .. وبالفعل أوصلني للبيت وذهب هو…. إبراهيم هو أخي الجميل،أحبه كثيرًا وأتمنى ان يُصبح من أعلى الناس شأنًا يومًا من الايام وان يبارك الله له في بيته وأسرته الجميلة تلك …

أما عني .. فأنا في أحسن حالاتي والفضل دائمًا يعود لله، الشعور بالرضا والراحة والسكينة يغمُرني بدون أي اسباب،أشعر انني أنضج وأفهم أشياء جديدة، أجد ان لي شخصية مُختلفة نوعًا ما، ما السبب في تكوينها لا أعلم ولكنها تكونت، وانا أحب هذه الشخصية، الحمدلله ..

 

كونوا بخير ..

Leave a comment