Listen to Spirited Away by melodic-reflection #np on #SoundCloud
اول شتواية 18
سلام عليكم 😃
اعلم انني منذ فترة كبيرة وكبيرة جدا لم اكتب اي تدوينات ، ولكن ليس هذا معناه ابدا انه لم تكن هناك احداث مثيرة ومغامرات بسيطة من مغامرااتي، من اهم الاحداث انه من حوالي 4 ايام كان عيدميلاد زين صديقي 22/10 وكنت متشوقه لحلول هذا العيدميلاد للغايه وانتظره واستعد له منذ ان عرفت موعده، وجهزت له بورتريه بصورة يحبها كثيرا ليس لانه جميل فيها ووسيم وكل هذا الترهات، وانما لانها كانت في يوم ولحظة يقدرها كثيرا ويحب نفسه والعالم كله حينها وحينها فقط … وحمدا لله انه قد احب هديتي البسيطة والتي كانت غير مثالية على الاطلاق …. الله وحده يعلم كم أردت ان اكون سببا ولو بسيطا في سعادته ذلك الفتى اللطيف.. اللطيف جدا 💙
ومن الاحداث المهمة جدا هو انني كنت من منظمين حفلة التخرج فى الكلية بتاعتي 2018، ذلك اليوم وتلك الليلة ! ياالله كم كانت ليلة جميلة جدا جدا، كنت مبسوطة بشكل مختلف وكبير اوي بفضل الله تعالى أكيد، ربما لن أكتب تفاصيل عن اليوم كثيرة لانه محفور في ذاكرتي بأدق أدق التقاصيل، كل ما أود ذكره هو انني كنت في درجة من السعادة حينها لم أكن اتخيل انها ستحدث ولا أعتقد انها ستتكرر يوما اساسا، طول اليوم كنت حاسه اني طايرة وحااسه ان قلبي كتير عليه الفرحة دي بجد، كانت مغلفاه كله، وكنت طول اليوم من وقت لآخر انظر الى السماء وأتحدث الى الله بقلبي وأخبره انني سعيدة واشكره من كل قلبي على هذه السعاده واليوم والاحداث، لدرجة اني اوقات كنت برمي بوسه للسما من فرط السعادة تعبيرا عن الحب والامتنان الكبيرين، كنت متأكده ان كل ده بسببه وبتدبيره هو وبس، ومكنتش عارفه اشكره ازاي بجد، لكن كنت عارفة اني بحبه جدا وقلبي ممتن له بشكل كبير جدا وسيظل ممتنا حتى نهاية العمر، عمري عمري يارب م هنسى فضلك اللي مغرقني، جايز هسهى او أغفل بعض الوقت، ولكن اعتراف قلبي بفضلك لن يمحى ابدا، بحبك اوووووي ❤

وايضا التحقت بأسرة بصمة فى الكلية واخذت هذا الدبوس المميز

وربما تتساءلون ما علاقة كل هذا بعنوان التدوينة اليوم ؟ (أول شتواية) … اليوم كان اول يوم السماء تمطر ونشعر بحلول الشتاء، وربما ليس هذا تحديدا السبب، السبب الحقيقي هو انني كنت نائمة بعد العشاء وطلبت من أختي ان توقظني الساعة الواحدة او الثانيه على حسب متى ستنام هي، لانني أريد ان اذاكر، -صحييح لم أذكر انه مضى على العام الدراسي حوالي 5 اسابيع ومقصره جدا فى المذاكرة وفي حق الدراسة ونفسي بوجه عام 😭- المهم انها نامت والذي ايقظني هو ابي، ونهضت من السرير وانا مازلت نائمة اساسا، ودخل ابي غرفته لينام، وانا غسلت وجهي في الحمام بماء بارد جدا وخرجت وانا أشعر ببروده شديدة، فصعدت الى غرفة اختى حتى احضر منها ثياب ثقيلة لأدفئ، وكان الجو بار جدا، وعندما فتحت غرفة اختى النائمة وجدها تشعر بالبرد وطلبت مني ان اضع عليها غطاء آخر وفعلت ذلك وقبلتها من رأسها واخذت الثياب ونزلت، وعندما نزلت وفي اللحظة التي دخلت فيها لغرفتي، شعرت بأمان ودفى غريبين ووجدت نفسي دون ان اشعر أحمدالله واشكره على كل هذه النعم التى اعطاها لي، السرير الذي كنت انام عليه، وأبي وأمي، والحمام والماء النظيف، والمطبخ والمشروب الساخن، ووجود أختى، او وجودي انا لأختي !!، وعلى الغرفة والدفى الموجود بها، وعلى نعمة العلم الذي استيقظت حتى احصل منه على بعض الاشياء، وعلى كل الادوات التى لدي، متخيلين ان الشعور بفضل الله على بكل هذه النعم الكثيرة انتابني فى لحظة فجأة، فكتبت التدوينة بقاا 😂، الحمدلله على كل حاجه بجد ❤
يارب..
كونوا بخير : )
سلام عليكم..
الرسالة دي جاتلي انهارده، وكإنها علامة إني صح، هو اصلا بيحصل حجات كده او بكتشف حجات وفي الآخر بلاقى انها موجوده وحد مكتشفها قبل ماوصلها وكده، المهم اني ديما مؤمنة ان الانسان مينفعش يعيش لنفسه وبس، وإلا حياته هتكون بلا معني، إنما يعيش لنفسه وللخمسة سته اللي حواليه، بكده يبقى جعل لحياته معنى ومجاش للدنيا هباء… انهارده كان يوم كويس بفضل ربنا، صحيت وصليت وكلمت زين واتفرجت على مسلسل إمام الدعاة وأكلنا، ماما صحيح بقالها 3 ايام تعبانه وانا عطيتلها الحقنة هي وآيه لانهم تعبوا مع بعض بنفس التعب، وانا بقا اللي عماله اعمل الاكل ومهتمية بالبيت وكده، اصلا انا ست بيت شطورة خاالص 🙆😂، آيه جارتي كلمتني عشان أروح مع رنا تدفع فلوس لواحد كده عند الكوبري الواطي، وف ي لحظه كنت استأذنت بابا ولبست ونزلت معاها، وجيت روحت لعمو رجاائي وقعدت مع عمتو وأماني وبتاع، وبعدين جيت كان طنط ام نرمين جارتي بتغسل السجاد عندنا، فأنا بقا قولتلها عنك وبتاع وارتاحي شويه بس وكده، والشويه بقوا طول الوقت 😂😂، كملت غسيل السجاد عادي بروح حلوة، وبعدين قولتلها تحبي تسمعي ايه قالتلي انها بتحب هاني شاكر فشغلتلها هاني شاكر، وسمعته واتبسطت خالص وقالت ان عندي أغاني حلوة لُه وبتاع، مع انه الساوند ربنا يعمر تراكاته ٌ😂😂، الجميل انها قعدت تغني مع هاني شاكر بقا وكانت مبسوطه، وانا كنت مبسوطة عشان هي مبسوطة والله،❤ ، وآيه عمللتلنا عصير مانجا وشربناها وانا بكلمها عن قد ايه انا بحب عمو سيحا وقد ايه بحبها وكده، عمو سيحا ده راجل طيب جدا هو ساكن ف الدور اللي تحتينا وطنط ام نرمين بقا تكون مراته، أيام ثانوى كان ديما بيطمن عليا، وايام الامتحانات كان بيصليلي ف الكنيسة❤، وكان كل يوم إمتحان بيتصل على بابا بيطمن اننا صاحيين خايف ألا يروح علينا نومه، وف يوم اتصل على بابا وكان عندي امتحان وبابا مردتش وافتكر اننا نايمين، طلع وقعدت يرن الجرس بشكل هستيري ويخبط على الباب جامد ، لكنه اتطمن لما لاقاني صاحيه وقالى انا خوفت لتكونوا نايمين وراح نزل تاني❤، المهم إني ساعدها انهارده ومش بس كده انا خليتها تنبسط وتقضي وقت حلو، الحمدلله❤
بدون مقدمات
قُمت عشان اشرب من التلاجة وبعدين لاقيتني بطلع الحجات اللي فيها ونضفتها !! مش عارفه ليه قررت أعمل كده بدون أي تخطط قبليها او طلب من حد يعني، وكمان هي مكنتش متسخه للدرجة اللي تضطرني أنضفها، ربنا يباركلها ماما ديما بتخليها نضيفة يعني … طلعت الازايز والخضار والاطباق والعلب والرفوف بتاعتها وشغلت على تليفوني بسماعته اللي على قدها دي اغنيه رجعوني عنيك “إنت عمري ” لأم كلثوم ووقفت بقا أغسل الرفوف في الحوض اللي جمب التلاجة عندنا في المطبخ بس بيفصلهم عن بعض رخامه صغيره كده واللي كنت بحُط عليها الرفوف بعد ما أغسلها، وأم كلثوم شغاله وانا برضه شغاله 😂 محسيتش بالوقت إحنا كنا على الساعه واحدة كده ولا حاجه، وبعدين غسلت التلاجة من جوا، كان الرفوف صفّت المايه وبعدين دخلتهم تاني التلاجة، وبتقول “قد إيه من عمري قبلك راااح رااح وعدى يااحبيبي قد ايه من عمري رااح ” وانا مستمعة ليها وبرتب في الحجات جوا التلاجة تاني بهدوء وروقان كده، وبعدين انتهيت وحطيت الخُضار في الدُرج وقفلت التلاجة وهي بتقول “ايه اللي شوفته قبل ماتشوفك عنيا عمر ضايع يحسبووه إزاي عليا انت عمري ” وخلصت الحفلة وانا كمان خلصت ❤ خلعت المَريلة وغسلت إيدي ووشي ودخلت الاوضه بتاعتي وانا إلى حد ما مُتعبه، وقفلت الباب ونمت على السرير وانا جوايا بقول ربنا يبارك في صحتك ياماما ❤
وانا بصلي أوقات بقول لربنا: انا عارفه إني مقصره في حق ماما ومش بساعدها كتير في البيت، وعارفه انها بقت كبيرة والمفروض ترتاح، انا عارفه اني مش كويسة، لكن ارجوك احفظهالي وامنحها القوة … وبطلب منه انه ميخليهاش تعبانه عشان يخليني أضطر أعمل انا شغل البيت غصب عني، كنوع من العقاب يعني علي تقصيري معاها، انت خليها بصحه كويسة وانا هساعدها من غير ما تتعب صدقني… الحمدلله💙
ساعدوا مامتكم، وكونوا بخير❤
صديقتي المُفضلة
مساء الخير 😀
لما فكرت في موضوع اتكلم عنه في التدوينة مترددش لحظة لما جات لبيبة في دماغي اني أكتب عنها .. بالمناسبة “لبيبة ” دي صحبتي المُقربية .. المُقربية جدًا، واللي هحكي عنها دلوقت بكل حُب😍❤
لبيبة هي صحبتي من ثانوي، فاكرة أول مرة شوفتها كُنا بنستلم الكُتب في المدرسة ومكَنتش بتضحك، فأنا قولتها اضحكي يابنتي وراحت قالتلي أنا بضحك أهو وضحكنا بقى😁، وبعد ما مَشتّ.. ألاء سعيد -صحبتي المقربية وقتها – قالتلي انها بنت متكبرة ومحدش بيعرف يتكلم معاها وكده يعني، مركزتش يعني عادي، ومع الايام الاء سعيد كانت تغيب مثلًا من المدرسة فأنا اقعد جمبها ونقعدوا نتكلموا ونحكوا ونقرب من بعض أكتر فأكتر، لكن هي كان ليها اصحابها وانا كُنت شبه ليا اصحابي يعني.
في ذاكرتي حجات متفرقه معاها… يعني لما كُنا بنلعب باسكت سوا وكنت بقطعها😁، او لما عزفتلي على الماندولين موسيقى انت عمري❤، نقاشتنا في حجات كتير في الدين واللي كانت بتكون مُختلفة فعلًا💙، أحلامنا وطموحتنا اللي كُنا بنحكيها لبعض وعيوننا بتلمع💚، هزارنا وضحكنا الجميل جدًا اللي بحبه واللي قلبي بيحبه💜، حُبها للرسم ورسوماتها الجميلة ولما رسمت حاجه قبل كده لاستاذ مصطفى مصيلحي مدرس العربي في الثانوي وقعد يقولها ان فتحه الهلال بتكون العكس 😂 -كان راجل فاضي والله -، في نهاية سنة أولى او تانيه ثانوي هي أخدت شهاده من الادارة تابع النشاط الموسيقي يعني لانها كانت بتعزف الماندولين في مسابقة تابع المدرسة وكده، ولما كانت بتتصل بيا تصحيني عشان اصلي الفجر في ثانوي وأقعد اذاكر، وأكييد فيه حجات كتير بقى بس الذاكرة كالمعتاد خاينة …
كان في تالته ثانوي أقرب واحدة لقلبي هي لبيبة، مكنتش بخاف منها، يعني كنت بقولها ذاكرت قد ايه وعملت ايه وجبت كام وانا ديما واثقة انها مش بتحمل في قلبها ليا غير كل خير وحُب، زي ما في قلبي ليها بالظبط❤، كمان هي كانت علمي علوم وانا علمي رياضة فمكنش فيه أى حساسيات يعني، والله حتى لو كُنا نفس الشُعبة برضه كُنا هنبقى كده وأقرب كمان….
وبعدين في أجازة تالته ثانوي بقا كنت حرفيًا متحطمة وحاسه ان مليش اصحاب وان خلاص السنين اللي عدت دي كلها ضاعت على فاضي ومطلعتش بصاحبه للعُمر وكده، مش عارفه ليه مكنتش انا ولبيبة على اتصال خلال الفترة دي، وبعدين النتيجة ظهرت والحمدلله كنت جبت المجموع اللي يدخلني الكلية وزياده كمان، لكن هي مكنتش جابت المجموع اللي هي عاوزاه، الفكره اني لاقيتها بتتصل بيا تطمن عملت ايه واستغربت إني على بالها او ازاى مجاش على بالي أكلمها اصلا !! وقولتها بقا وفرحتلي جدًا لكن هي مكنتش فرحانة لانها كان نفسها تدخل طب وجالها صيدلة 💔، والموضوع ده زي ما هقول بعدين اساسًا سبب كتابتي التدوينة دي عنها … المهم بعديها رجعت تاني لنفس شعور اني مليش صاحبه أثق فيها وتكون قريبة وكده، وخصوصا بعد تفريق الكليات خلاص الكل بقا بيدور على اللي زييه مثلا او يعني الكل انشغل بنفسه ومفكرش في حد، والله معرف بس كنت حاسه احساس قاتل بالوحدة والضياع !! واذ بيا الاقيني بكلم لبيبة وبقولها اللي انا حاسه بيه ده واستقبلتني بحاله من “ادخل في حُضن اخوك يافواز ” واتفقنا نتقابلوا ونقعد مع بعض نتكلموا ، وعملنا كده فعلًا وكل واحدة فينا كانت محتاجه التانيه أكتر ما حد فينا يتخيل، ومن هنا لو كان في الغالب بيكون كل فترة بينا سر ولا اتنين، بقى كل ساعة وكل دقيقة في كم هاائل من الاسرار والكلام اللي مش بنعرف نقوله لحد خالص، لكن بنقوله لبعض ونحكوه لبعض، انا بحبها اوي وبحس إن ربنا باعتهالي اصلًا، وانه بيحبني عشان جعلها صاحبه ليا، ومش صاحبه هي حته من قلبي والله، طول الوقت بشكر ربنا عليها وعلى إنه أوجدها في العالم اصلًا عشان تكون صحبتي، بشكُره عليها زي ما بشكره على دفى سريري في ليالي الشتا البارده، وعلى تجمعة أسرتي سوا على الأكل وهزارنا وضحكنا، و على نعمة البيت والاوضه والهدوم، وعلى السهر قدام اللاب بتفرج على فيلم وبآكل فيشار مثلًا او سوداني وطافيه النور وحاسه بأمان جوايا، و على الاتوبيس اللي بيوصلني للبيت وللكلية اوقات الشتا الجامد وأيام الحر الشديد، وعلى كل كتاب حلو قريته وعلّم فيا، وعلى أي أكله كان طعمها حلو وعجبتني، وعلى زرعة الطماطم بتاعتي اللي بتكبر، ده حتى على عصير الكيوي، وعلى سرحاني للسما بليل وسكوتي، على حجات كتير اوي وهي موجوده، الحمدلله
ودخلنا كلية بقا ورغم ان كل وواحدة فينا في كلية إلا ان ديما احنا مع بعض كل جمعة كُنا بنشوف بعض ونتكلموا كتيير ده غير على مدار الاسبوع بنكون كل شوية بنتكلموا اصلًا، إختبرت معاها إحساس إني أحكى وافضفض وافكر بصوت عالي يعني؛ لاني قبل كده كنت بخاف يعني ومكنتش بحس ان فيه حد كويس احكيله فكنت بكتفي اني اسمع بس .. وهي كمان كانت كده، وقفنا جمب بعض كتير والله وفي اوقات صعبة جدًا افتكرت منها حجات دلوقت وجسمي قشعر !!، ربنا رحيم بينا والله ❤
من يومين كانت بتكلمنى انها عاوزه تعيد تالته ثانوي تاني عشان خلاص مش مستحمله صيدلة ونفسها جدا في طب رغم ان اول سنه ليها كانت جايبه جيد جدا مرتفع ماشاء الله يعني، لكن فجأة هي رجعت لحلمها تاني وعاوزه تحققه، وكلمتني قالتلي بقا، كأي واحد طبيعي حاولت أرجعها عن اللي عاوزاه ده، لكن في النهاية قولتلها إن مهما كان قرارها انا هدعمها وهفضل معاها ديمًا، وانه بعيد عن كل ده أنا قلبي مليان فخر بيها وبتمسكها بحلمها وتحقيقه لحد دلوقت، انا بحب اللي بيدافع عن حاجه عاوزها، بحب اللي بيخلي لحياته معنى وقيمة بالحجات اللي بيحبها، وكان لازم أحيي فيها الحته دي يعني وعملت كده 👍😅 واقنعتها انها تيجي تفطر معايا انهارده عشان احنا في ال10 أيام بتوع ذي الحجة وصيام وكده، وكمان تزرع معايا الطماطم 😂🍅 لكن هي غدارة ومجاتش بقا عشان تعبت 😂💔
المفروض اني خلصت كتابه لكن كالعاده حاسه اني معرفتش اوصف هي إيه جوايا، او أديها حقها، لبيبة الوحيده اللي مهما اتكلمت فيها مش هبطل كلام ومش هتعرف الكلمات بتاعتنا دي توصل إحساسي بوجودها ايه والله، وكالعاده برضه هقول انا بحبها جدًا وهسكت ❤
وبس كده كونوا بخير ..😃
عودٌ أحمد
مرّت أيام عديدة ولم أكتب … لا يهُم، مرحبًا
كل شيء على ما يُرام الحمدلله كثيرًا … الأيام الماضية حدث أشياء كثيرة، كُنت اتمنى لو اني أكتبها في نهاية كل يوم بالتفصيل المُمل وبالتفاصيل المُمتعة خاصتي، ولكن لا يهُم ستتعوض بالتأكيد …
حسنًا من أين ابدأ .. من زيارتي لبيت عمو علاء صديق أبي وقضاء يوم طيب معه ومع أسرته الجميلة، ام من غدائي عند خالتي والجلوس طويلًا مع بسنت وتاليا ابنتها اللطيفة، أم من نفسي وحالتي الداخلية ..؟
لن أُطيل وسابدأ بزيارتي لعمو علاء .. كُنت متردده ان اذهب مع ابي هذا اليوم ولكن هو أصّر، وايقظني باكرًا وجهزت وذهبت معه ومع عمي العزيز رجائي، وأثناء الطريق لاحظت ان عمي يُحب الجلوس بجانب النافذة ، ورأيت أماكن لصُنع الملح !! ووصلنا في نهاية المطاف إلى بيت صديق أبي، هي في الواقع فيلا،فيلا بسيطة وواسعة وجميلة جدًا، استقبلنا عمو علاء ومعه علىّ وهو طفله الصغير والذي لم يبلغ سوى 6 اشهر فقط، يالله كم اعشق هذه الأسره!! .. عماد وعمر وعلىّّ الجديد، في الماضي كنت ألعب مع عماد وهو صغير ثم جاء عمر والذي كان يشبه علىّ، واصبحنا نلعب نحن الثلاثة معًا وجاء علىّ ولعبنا نحن الاربعة معًا يومها .. عُمر يشبه عماد كثيرًا عندما كان صغيرًا وكنت احيانا اعتقد أنه عماد واننا في الماضي البعيد ذاك، ولكن سُرعان ما اُدرك انه عمر وان عماد أصبح في مثل طولي ولم يعد صغيرًا كما أعتدت عليه … حتى طنط ياسمين زوجة عمو علاء كانت تلعب مع علىّ مثلما كانت تلعب مع عُمر وهو في مثل سِنه فيختلط بي الأمر واعتقد اننا في الماضي وان هذا عُمر وانه مازال كمان هو رضيعًا، ولكنه ليس عُمر !! أخذت ساعات حتى اتأقلم على الوضع الجديد واننا كبرنا وفي زمان غير العالق في ذهني، ومضى اليوم وكان من أكثر الايام اختلافًا بالنسبة إلىّ ..
في يوم جمعة ذهبت إلى خالتي الحبيبة جدًا “أمل ” وأكلت ارانب -يسلااام – ثم شربت قهوة من صُنع بسنت، وصعدنا لبيتها حتى نجلس ونتحدث في التكييف، وحدث بالفعل .. بسنت فتاة جميلة جدًا انا أحبها للغاية، هي لطيفة وطيبة القلب والاهم انها نقية … أتمنى ان تنجح كأم وزوجة وان تحقق كل ما تتمنى لانها تستحق كل الخير، وان تكون ابنتها قرة عين… مضى الوقت سريعًا معها وأتى ابراهيم وقال انه سيوصلني بسيارته هي سيارة متواضعه ولكني أجدها أفضل من كل السيارات الموجودة في العالم عندما اجده هو وبسنت وابنتهم بها .. وبالفعل أوصلني للبيت وذهب هو…. إبراهيم هو أخي الجميل،أحبه كثيرًا وأتمنى ان يُصبح من أعلى الناس شأنًا يومًا من الايام وان يبارك الله له في بيته وأسرته الجميلة تلك …
أما عني .. فأنا في أحسن حالاتي والفضل دائمًا يعود لله، الشعور بالرضا والراحة والسكينة يغمُرني بدون أي اسباب،أشعر انني أنضج وأفهم أشياء جديدة، أجد ان لي شخصية مُختلفة نوعًا ما، ما السبب في تكوينها لا أعلم ولكنها تكونت، وانا أحب هذه الشخصية، الحمدلله ..
كونوا بخير ..
مِن الزمن الجميل
سلام عليكم ..😃
هحكي انهارده عن اتنين جيراني بحبهم جدًا، ويعتبروا من أقرب الناس اللي في شارعي ليا، عمو مدحت وطنط نادية ..😍❤
عمو مدحت زمان كان عايش في البيت اللي هو عايش فيه دلوقت ده، وطنط نادية كانت جارته، عمو سعد كان بيحكيلي ان عمو مدحت كان بيحب طنط نادية من زمان، وإنه ياااما كان بيقعد على الشباك بتاعه ويشغللها عبدالحليم حافظ وهي تطلع تقف في شباكها وتسمعه، اللي هو أيام الزمن الجميل حرفيًا …❤
مع الوقت إتجوزوا وبقى عندهم أولاد محمد المعروف بميدو وأحمد المعروف بقلبظ … أغلب الوقت أصلا ميدو وقلبظ مش موجودين، فأنا ديما متعوده أشوفهم هما الاتنين بس في البيت ده…
طنط نادية خلاص كبرت في السن، واللي اكتشفته انها معديه الخمسين !! لكن الغريب إن روحها لسه صبية ولا عيلة عندها عشرين سنة، وبتضحك وبتهزر وعلطول الابتسامة والامل منورين وشها، وعمو مدحت برضه كبر بس لسه بكامل لايقته بتاعة زمان مع ظهور كِرش بسيط يعني من تأثير الزمان وكده، وخصوصا انه بيلعب مصارعة وبيروح بطولات في محافظات كتير وكده(مرة كان عنده بطولة في دمياط وجابلي مشبكّ وهو جاي 😂)، لكن طنط نادية باين على صحتها وجسمها التقدم في السن أكتر من عمو مدحت ..💔
المفروض إنهارده هي هتعمل عملية في رجليها وتركب مفصل باين أو حاجه تابع العظام يعني في رجليها، لإنها مؤخرًا بقت بتمشي بتتسند على عصايا !! متتخيلوش الحُزن اللي كان بينتابني وقت لما بشوفها وهي ماشيه بالعُجاز ده والله، ومش ببقى متخيلة ان طنط نادية بكل الروح الخفيفة والنشاط ده بقت ضعيفة بالشكل ده، عرفت من اية ورنا جيراني ان نسبة نجاح عمليتها 2 في المية ، بس كلنا متفائلين عشان كلنا عارفين إنها عندها إراده وإنها من جواها ست قوية ..❤
متهيقلي مينفعش اتكلم عن طنط نادية من غير ما أذكُر بيتها المفتوح لكل اهلها ولكل الشارع وللناس كلها، ولاد أخواتها وأخواتها كلهم بيحبوها جدا وأصلا ديما متجمعين عندها بمناسبة أو من غير مناسبة، في العيد أساسي بيجمعوا يعملوا الكحك والبسكوت والريحه تملى الشارع كله، وفي شم النسيم أساسي برضه يتجمعوا عندها في الجنينة يآكلوا فسيخ والريحة تملى الشارع برضه😂
فاكره كيرو جارنا لما جيه إتجوز خرج من عندها، يعني إستحمى ولبس وجهز وإتزف عندها في بيتها مش في بيته، وفاكره في خطوبة هاجر الأولى هي اللي طلعت وعملت الأكل كله يوميها، هي ست جدعة جدا ومبقاش موجود منها خلاص، اتمنى تقوم بالسلامة من العملية بتاعتها من كل قلبي ..🙏❤
كمان باباها وتعلقها بيه.. بتحب بابها بشكل ميتوصفش ولحد دلوقت بتحس بحنين له، هي مامتها ماتت قبل ما باباها يموت وهي فضلت تخدمه كتير جدًا وتأكله وتحميه وتهزر معاه وبتحكيلي انها كانت بتحس انه ابنها مش ابوها، اله يرحمه كان راجل طيب أنا فكراه ❤… كمان ديمًا بحب حكاياتها عن زمان وعن تيتا فريدة وعن عمتو ناهد وإني بفكرها بيهم وكلامها عن عمامي زمان وكده، الست دي عمود من عَمدان الشارع والله ..❤
أوقات كان بيحصل مشاكل بينها وبين عمو مدحت، وكنت اقعد معاها وتشتكيلي منه، وعلى الناحية التانيه كنت اقعد معاه ويشتكيلي منها .. كنت بحس إنهم مراهقين لسه والله 😂 بس كنت ببقى مبسوطة انهم رغم سنهم الكبير إلا انهم لسه بيشاكسوا في بعض وحياتهم ليها طعم يعني❤ ، المهم انه برغم كل حاجه بتحصل وكل المشاكل اللي بيعدوا عليها، ورغم إنها بتكبر في السن إلا انهم فعلًا لسه بيحبوا بعض، وعمو مدحت قلقان عليها جدًا والخوف باين في كل تصرفاته، وكمان حافظ رقم تليفونها .. تخيلوا واحد حافظ رقم تليفون مراته !!😂 وطنط نادية كمان لسه بتحبه وبتنور عشانه ونفسها العملية تنجح عشان ترجعله تاني زي زمان انا متأكدة ❤.. أنا بحبهم جدًا الاتنين دول، ربنا يحفظهم لبعض ورتجعها لينا بالسلامة ..🙏❤
كونوا بخير ..
لما بصحى
❤ صباح الخير ..
يوم جديد وفرصة جديدة، كل يوم هو فرصة من ربنا إننا نتغير ونغير اللي حوالينا، نعمة وفضل كبير من ربنا إننا نشوف نور الشمس من جديد بعد الضلمة الشديدة اللي كانت في الليل، مش كلنا بيآخد باله من النعمة الكبيرة دي، لكن المهم اننا نقول صباح الخير، صباح الخير ياشمس، صباح الخير يا سما ياجميلة، صباح الخير ياسريري، صباح الخير يادولابي، صباح الخير يا لاابي، صباح الخير يامرايتي، صباح الخير ياعيوني، صباح الخير يافرشتي، صباح الخير يا عصفورة، صباح الخير ياشجرة، صباح الخير ياكوكب الارض 🌎
متنسوش تستغلوا الفرصة وكونوا بخير ❤
من القمر
عندما كنت صغيرة كان مثلي مثل أى فتاة في سني اذا سألتها ماذا تتمني أن تكوني في المستقبل ستقول رائدة فضاء🌎، مازلت الى الان أنظر اللي القمر وأتذكر هذه الامنية، ربما لم تكن هذه امنية الاطفال العادية حينها ولكن هذه كانت أمنيتي ،ولعلها يومًا ما تتحقق !!🌝
ذكرت هذا لانني منذ وقت قليل فقط نظرت الى القمر وتولّد بداخلي هذا الاحساس من جديد، وتخيلت انني هناك على القمر وانظر وانا اضحك على الارض وابحث عن بيتي وغرفتي من هناك، لا يهم كلها احلام😅

بفكر في إن كل لما وقت بيعدي وبنكبر كل ما نظرتنا لحجات كتير بتتغير، وإن حتى تفكيرنا وروحنا اللي جوانا بتتغير، يعني فاكره كويس اني كان نفسي اكون دكتورة وكنت بمضي آخر مواضيع التعبير بالدكتوره الاء، وبعدين انا عمري ما كنت فظيعة في الرياضه، لكن فجأة حبيتها وبقت لعبتي أصلا وبعدين ميوولي كلها اتغيرت وبقيت بحب الرياضة أكتر واتخصصت فيها في ثانوي ودخلت عالم الهندسة (للاسف 😂 )، الغريب إني عارفه ان التغيير ده أمر عادي، لكن اللي مش عارفه افهمه هو ان بناءًا على ايه التغيير ده بيحصللنا ؟ او ليه ؟ … يعني ليه مش كل واحد إتولد بميوله ويكبر بيها وتكبر معاه ، كان هيبقى أحسن !! لكن ليه مكتوب ديما ان الميول تتغير !! .. يعني حتى لو الموضوع ده مش بيحصل مع كل الناس، لكنه بيحصل مع الأغلبية، ممكن يكون ربنا عاوز يعلمنا درس ان مفيش حاجه بتفضل على حالها، او جايز بتكون حاجه كويسة اننا نختبر أكتر من شعور يعني وميول، ممكن عشان عقلنا بيتغير فبالتالي ميولنا بتتغير ! لكن أصلا ليه عقولنا بتتغير ؟ عقولنا بتتغير عشان إحنا بنكبر ونظرتنا لكل حاجه بتكون مختلفة !! طيب وده ليه ؟ بص .. الانسان من بداية ما اتولد وهو صفحة بيضا مع الوقت بيتكتب في صفحته دي، الفكره بقا ان طول م احنا بنكبر طول ما فيه حجات بتتكتب في الورقة يعني عمالين نختبر أحداث كتير ونتعلم من مواقف كتير، يعني لما كُنا بنظره معينة او بتفكير معين زمان مثلا و بعد كده إحنا فضلنا نتعلموا بقا حجات جديده ونمُر بحجات مُختلفه ، كل الحجات اللي اتضافت لينا دي بتخلينا نفهم بشكل أوسع وبما اننا فهمنا بشكل اكبر فإن دماغنا تفكيره بيتغير وبينضج ونظرتنا بقى للحجات حوالينا بدورها بتتغير وبتكون أفضل ….
أحداث ومواقف كتير ومُختلفة = نضوج وتغير في الفكر ووجهات النظر
… عشان كده ممكن نلاقي شخص لسه صغير آراءه مفيده بكتير عن شخص كبير ، الفرق هنا بيكمُن في مين فيهم مر بأحداث مميزة أكتر وعشان كده كل لما الواحد يكبر كل لما المفروض تفكيره بيعقل لانه بيكون مر بمواقف اكتر وهكذا …
المهم اني لما بحس بخنقة من شخص ببعد، انا مش بستسلم لكن ببعد حفاظاً على كرامتي وعلى عقلي، فانتم ابعدوا عن أى حاجه بتضايقكم ولو أشخاص اعمللهم بلوك علطول و إتحرروا … وعودوا للسلام الداخلي من جديد
كونوا بخير ..❤
وصلولك، هه؟
مرحبًا ..
صراحة كنت أريد ان أكتب تدوينة عن الحي الذي أسكُن فيه، وأن أحكي عن كل الاماكن المُفضلة لي، والخاصة بي؛ لإنني أحبه كثيرًا، ودائمًا ما أقول انها نعمة من الله أن أولد وأنشأ في هذا المكان الجميل جدًا 😍 … وفي نهاية الامر قررت ان أكتب عن يومي وما دار به من أحداث بسيطة، وأن أكتب عن الحي في وقت آخر حين أكون قد جمعت صور جيدة له، وهكذا ..
اليوم أعتقد لم يحدث مواقف عظيمة لتُحكى، قضيت اليوم برمته في البيت أمام الكمبيوتر الخاص بي، اتحدث مع أصدقائي وأسمع من المسلسل الذي أحبه كثيرا حلقات أخرى “يوميات ونيس ” 😍 .. استيقظت من النوم حوالي الساعة الثانية مساءًا، وكالعادة أول شيء أفعله هو ان اتفقد هاتفي، وان ارى اذا كان “زين” (وهو صديقي المُقرب) رد على رسالتي له بالامس أم لا، ونهضت وغسلت أسناني لانني شطورة جدا وتوضأت وصليت وعُدت لأُكمل حديثي مع صديقي العزيز ، ولقد أبدى اعجابه بتدويناتي وتحدثنا 😃 … ثم مع الوقت وصل أبي من العمل وأمي بدأت في إعداد الغداء والعصر أذن ثم نهضت لأصلي ثم نادت أمي حتى نتغداا، وبعدها دخلت غُرفتي مرة أخرى ومن حين لآخر أنظر إلى مدونتي وأشعر بسعاده غاامرة .. 😍 (الاحداث تجري ) .. مضى اليوم سريعًا
ذهبت مع أبي إلى جارنا عم رجب، وهو منزل أمامنا مباشره،(ذهبت بالبيجاما التي ارتديها)، وكان أبي يغير له محبس للمياة، ساعدته في تغيره ثم جلسنا معهم قليلًا وعُدنا إلى بيتنا مرة أخرى، وعندما عُدنا كنت سأدخل غُرفتي كالعاده أُكمل مشاهدة يوميات ونيس أو ان أحكي مع أحد أصدقائي، ولكن لاحظت أبي يجلس وحيدًا في الصالة، ففضلت أن أجلس معه وأن اضحك معه قليل من الوقت، وبالفعل حدث ذلك ، تحدتثنا عن أعماله وعما يفعله جيراننا وعن بعض أمور الحياة، ثم ذهب ليفعل شيء ما وانا عُدت مرة أخرى للكمبيوتر والهاتف …
ومضى النهار ثم جاء الليل الجميل، لم أخبركم أنني أحب الليل كثيرًا عن النهار، دائمًا ما أقول أن كائن الالاء هو كاائن ليلي في الأصل 😂 .. وتحدثت مع صديقي زين، تحدثنا عن أمور كثيرة كالعاده، وتحدثت أنا بكل سعادة وشغفٍ كالعادة 💙 .. حكى لي عن رحلته الرائعة مع أمه وخالته إلى رشيد، وأنه شاهد البحر وآكل السمك المشوي، والجو كان بديعًا 💙.. حسنًا هذا كَذِب 😂 ، كانت رحلته سيئة للغاية وتسببت له في إكتئاب😂 والشمس كانت حامئة للغاية وجعلت قفاه أحمرًا ولا داعي لمزيد من التفاصيل 😂، وضحكنا كثيرًا جدًا -كم أن هذا الفتى رائع، وأُحبه كثيرًا 💙- ثم تحدثنا عن أحد أقاربي وأنني أتمنى لو يكرهني فأجاب هكذا

تحدث هو عن تعلقه بأشيائه ومدى حِرثه عليها وكم أن هاتفه يعني له الكثير والكثيير😂، وتحدثت بدوري عن مدى تعلقي بالأماكن ❤ والاشخاص💚، وانتهينا إلى أن الله رحيم بنا وأننا نثق به لأبعد الحدود و أنه حمدًا لله على وجوده
وعرضتُ عليه مواهبي الفظيعة في الغناء، وهو أيقن كم أنا فنانه وموهوبه للغاية😂، ثم استعدنا الذكريات حين تعرفنا على بعضنا البعض😃، وأخبرته أخييرًا كم أني متحمسة حتى تظهر ذكرى صداقتنا على الفيسبوك😍، وانه بهذا سيكون قد أتممنا عامًا كاملًا كأصدقاء مُقربيين وأخويين مُخلصين 💙.. ربما سأحكي لكم يومًا عنه بالتفصيل المُلل عنه وحين أفعل هذا فإنه سيحتاج أكثر من تدوينة لتكفي حديثي عنه ولوصف مَحبتي له ..❤
وانتهى حديثي معه وذهب للنوم، وتحدثت مع نور صديقتي قليلًا، ثم انسحبت حتى أكتب هذا
- والمهم إني أيام بطلع البلكونة بليل وأفتح إيدي على الآخر كدهو وأقوم قفلاهم جامد خالص وبعدين ببعت بوسه فى الهوا وأبُص ❤ للسما وأقول وصلولك يااربنا، هه وصلولك ؟ ماشي، تصبح على خير، أنا بحبك على فكره، وبعدين بقفل البلكونة وأدخل
😍 كونوا بخير ..
