😀 مرحبًا من جديد
كنت أتصفح في هاتفي لعل أجد شيئًا أكتب عنه وجيس واات ؟ وجدُها … سأحكي لكم عن أول مرة تبرعت فيها بالدم 😀
التاريخ كان يوم الاتنين 23/4/2018 .. المهم انه كان يوجد في الكلية عندنا حملة للتبرع بالدم، وانا كنت عاقده العزم إني اتبرع بدمي من باب إني أجرب حاجه جديدة، ومن باب برضه أغير دمي يعني، وفعلًا في البريك قبل سيكشن الكيميا روحت القاعة اللي كانو عاملين فيها الحملة -كانت عند سلم مدبلرين – وكتبت إسمي وقاست ضغطي ونسبة الهيموجلوبين في دمي، وكانت نتائجهم تسمح لأتبرع أخييرًا وبالفعل دخلت غُرفة مُخصصة للبنات من أجل التبرع وجلست على كُرسي، وجاءت سيدة لطيفة، لأخذ الدماء مني، وتتم العملية كالآتي :
- أولا أظهرت ذراعي الأيمن ولفّت حوله مثل الرُباط لتضغط به على العرق ليظهر
- ثم غرزت سنُ الإبرة في ذراعي (كم كان مؤلم وقشعرت حينها )،هذه الابره متصلة بخرطوم يتصل بكيس يتخزن فيه الدم
- تركتني حتى يمتلأ الكيس (لاول مرة أرى كل هذه الكمية من الدماء الخاصة بي ) وكان هناك فتاتان أعطت لي إحداهما علبة عصير برتقال (كان لذيذ ) وانتظرت ..
كان مُرفق مع الكيس الذي ينتقل إليه الدماء، كيسًا آخر به مادة شفافه أو تكاد تكون بيضاء، وعندما سألت الطبيبة عن ماهية تلك المادة في الكيس الآخر، أخبرتني انها ماده تَضاف إلى الدم في الكيس الأساسي لتمنع تجلطه !! واااو
وأنتهيت من التبرع وخرجت، وأعطوا لي وصل بالتبرع، والذي تركته عند الباب لأجل بنك الدم، وأعطوا لي موروو، ودبوس بإسم الحملة

في هذا اليوم شعرت بأنني فعلت إنجاز عظيم، وأنني أكثر فتاة مُغامرة على كوكب الأرض بالكامل، أيقنتُ ان الخوف لا بأس به، وأنه لا بأس في أن نفعل ما نريد وما يحلو لنا بصحبته، بالعكس فإن هذا يُعطي لأفعالنا طعم مُختلف، وشعور خفي بالنصر
••• بعض النوتس العبيطة
- اسراء أشرف صديقتي عملت كومنت على الصورة وقاالتلي نصًا : “إييه دااا انتي كمان اتبرعتي ؟!” وإكتشفت بعد كده انها متبرعتش أساسًا
- أميرة بِشر صديقتي برضه كانت من الاسرة اللي منظمة حملة التبرع دي، وكانت جميلة كعادتها ♥
- وأنا بتبرع شوفت د إسلام (كان بيتبرع هو كماان بالدم ♥)، ولما طلعت سيكشن الكيمياء العملي كنت بكامل طاقتي وسعادتي معًا
- لما وصلت البيت قعدت أحكي لأختي ولماما على إني قد إيه كنت شطورة وإني اتبرعت بالدم، وكنت كل لما أفتكر او أبص على دراعي مكان الإبره، اتبسط خالص واضحك
♥ الحمدلله
😀 كونوا بخير


